📚 درس رقم 16322
متوفر صوتيا
نص متوفر
العقيدة الواسطية 18-07-1437هـ
من سلسلة:
📖 شرح العقيدة الواسطية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمْد وَعَلَى آلِهِ وَأَصَحَابِهِ أَجْمَعِين أَمَا بَعْدُ قَالَ الْمُؤلِفْ –رَحِمَهُ الله تَعَالَى- وَقَوْلُ الله تَعَالَى (هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَنْ يَأْتِيَهُمْ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنْ الْغَمَامِ وَالْمَلائِكَةُ وَقُضِيَ الأَمْرُ) وقَوْلِهِ تَعَالَى (هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَنْ تَأْتِيَهُمْ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا يَنفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا) وَقَوْلِهِ تَعَالَى (كَلاَّ إِذَا دُكَّتْ الأَرْضُ دَكّاً دَكّاً* وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً) وَقَوْلِهِ تَعَالَى (وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ وَنُزِّلَ الْمَلائِكَةُ تَنزِيلاً) وَقَوْلِهِ تَعَالَى (وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ) وَقَوْلِهِ تَعَالَى (كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ) وَقَوْلِهِ تَعَالَى (مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ) وَقَوْلِهِ تَعَالَى (وَقَالَتْ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ) وَقَوْلِهِ تَعَالَى (وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا) وَقَوْلِهِ تَعَالَى (وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ* تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَاءً لِمَنْ كَانَ كُفِرَ) وَقَوْلِهِ تَعَالَى (وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي) وَقَوْلِهِ تَعَالَى (قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا) وَقَوْلِهِ تَعَالَى (لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ) وَقَوْلِهِ تَعَالَى (إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى) وَقَوْلِهِ تَعَالَى (أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ) وَقَوْلِهِ تَعَالَى (أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى) وَقَوْلِهِ تَعَالَى (الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ* وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ) وَقَوْلِهِ تَعَالَى (وَقُلْ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ) وَقَوْلِهِ تَعَالَى (وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ) وَقَوْلِهِ تَعَالَى (وَمَكَرُوا مَكْراً وَمَكَرْنَا مَكْراً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ) وَقَوْلِهِ تَعَالَى (إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً* وَأَكِيدُ كَيْداً) وَقَوْلِهِ تَعَالَى (إِنْ تُبْدُوا خَيْراً أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوّاً قَدِيراً) وَقَوْلِهِ تَعَالَى (وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) ___________________________________________________